تنديدا بما أسموه بالتجاوزات خلال الحملة الانتخابية.. أعضاء بلجنة مراقبة الانتخابات يهددون بالانسحاب |
|
|
|
الاثنين, 31 مارس 2014 20:10 |
ولم
يستبعد محمد صديقي، عضو اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات ممثل مرشح حزب
عهد 54 فوزي رباعين، إمكانية تجميد نشاط اللجنة وانسحاب بعض أعضائها
الرافضين أن يكونوا” شهود زور” احتجاجا على التجاوزات المرتكبة في الحملة
الانتخابية، حيث قررت اللجنة عقد اجتماع يوم الأربعاء للفصل في ذلك، في ظل
التجاوز “المفضوح” لصالح المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة في ظل استغلال
وسائل الدولة من قبل وزراء ومسؤولين ساندوا هذا المترشح على غرار وزير
النقل عمر غول، وزير الصناعة عمارة بن يونس، ورئيس المجلس الشعبي الوطني
عبد القادر بن صالح، دون أن يستقيلوا من مناصبهم أو الاستفادة من عطلة وهو
ما يعد خرقا للقانون، حسب ذات المتحدث، أضف إلى ذلك، استغلال وسائل الإعلام
العمومية والخاصة لنشر رسالة الرئيس قبل وأثناء الحملة، وتسخير موظفي
الإدارات العمومية لتأطير الحملة وملء القاعات خلال التجمعات الشعبية،
ناهيك عن الطعون المرفوعة بسبب عدم احترام الأماكن المخصصة للملصقات الخاصة
بهذا المترشح.
إلى
جانب ذلك، أكد كريم لبشيري، عضو لجنة مراقبة الانتخابات ممثل مرشحة حزب
العمال، لويزة حنون، أن “أخطر” تجاوز تم تسجيله هو انحياز وسائل الإعلام
العمومية لصالح المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، الذي أخذ حصة الأسد في
التغطيات الإعلامية بالرغم من أن هذا الوضع يقضي بمعاملة المترشحين على قدم
المساواة، هذا ما دفعه إلى المطالبة بتعويض الوقت لهؤلاء المترشحين، إلى
جانب التجاوزات الصادرة عن ممثلي المترشحين على غرار ما وقع أثناء التجمع
الذي نشطته لويزة حنون بباتنة. وفي سياق متصل، أكد بوجراس عبد القادر، مدير
الحملة الانتخابية لموسى تواتي، أن أبرز تجاوز هو تخصيص الوقت في وسائل
الإعلام العمومية لـ07 منشطين لحملة عبد العزيز بوتفليقة الانتخابية على
حساب بقية المترشحين الذين ينشطون الحملة بمفردهم، وهو ما دفعهم إلى رفع
طعن للجنة المراقبة، إلى جانب التجاوزات المرتكبة من قبل الولاة وتصريحات
مسؤولين في الدولة تولوا تنشيط حملة لصالح المرشح بوتفليقة.
سارة. ب
|
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire