vendredi 31 janvier 2014

صندوق النقد الدولي

صندوق النقد الدولي / الدول الإفريقية معرضة لتقلب أسعار المواد الأولية ومستوى متدني لتدفق رؤوس الأموال

قال صندوق النقد الدولي إن منطقة جنوب الصحراء الأفريقية لا يزال يتعين عليها أن تتصدى بشكل عاجل وفاعل لمشكلة الفقر، موضحا أن مواجهة الفقر والحد منه لم تظهر بشكل جلي في المنطقة رغم أنها بدأت في السنوات الأخيرة إظهار قدراتها الاقتصادية مع توقع نمو اقتصادي سنوي بنسبة 5.4% في العام الجاري.

وأوضح ديفد ليبتون مساعد مديرة الصندوق والذي يزور موزمبيق أن أفريقيا تتغير والعالم يدرك ذلك، مضيفا أنه لا يوجد ما يدعو إلى الفرح بالنجاح الحالي لأفريقيا، حيث إن معدلات الفقر تبقى مرتفعة.
وعند مقارنة أفريقيا بغيرها من المناطق في محاربة الفقر، بيّن ليبتون أن أفريقيا جنوب الصحراء تعد المنطقة الأقل تقدما في العالم لبلوغ أهداف الألفية في التنمية، وتبقى متأخرة في مجال التربية الأساسية والوفيات عند الولادة.
وأضاف أن دول القارة تبقى من جهة أخرى معرضة لتقلب أسعار المواد الأولية ومستوى تدفق رؤوس الأموال، لذا يتعين عليها أن تعد احتياطيات للوقاية من الصدمات المستقبلية.
من جانبها خلصت منظمة أوكسفام -وهي منظمة غير حكومية- إلى نتائج مفادها أن أفريقيا جنوب الصحراء تؤوي ستا من الدول العشر التي تشهد أكبر قدر من الخلل في العالم في مجال التباينات الاقتصادية.
وتشهد القارة نموا اقتصاديا ملحوظا مدفوعا باكتشافات النفط والغاز وغير ذلك من الحقول المعدنية الإستراتيجية، غير أن التقدم يواجه معوقات بسبب تفاوت المداخيل وهروب كثيف غير قانوني لرؤوس الأموال، "غالبا تحت شكل التهرب الضريبي أو سعر أدنى مما كان يفترض أن يسدده الصناعيون عند الاستخراج"، كما قالت أوكسفام.
وتشير أحدث البيانات إلى أن حصة أفريقيا من الاستثمارات الأجنبية انتقلت من 3.2% عام 2007 إلى 5.6% عام 2012.
وذهبت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في أفريقيا بصورة أولية إلى غانا والكونغو وكينيا وساحل العاج. كما لوحظ من جهة أخرى زيادة حجم التجارة البينية.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire