jeudi 28 février 2013

السهر

السهر. يتعب الجسم والفكر.فكثير من يسعر بلا فائدة .نقول عنه شاب طائش .مراهق .....وفي من يسهر من اجل فائدة فنقول بارك الله فيه .اما ان يصل الى الخمسين من عمره ويسهر دون فائدة دنيويه اواخروية .مع صحته الفكرية والعقلية .لا هو اهبل ولا هوبالمجنون .

جو مكفهر

ما ندري لم اكفهرت السماء.وكثرت الرياح والاتربة ./لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم/اللهم لطفك بنا
منقول

قشور ومخلفات القهوة، باتت وقوداً للسيارات.. هذا هو الاختراع الجديد، الذي كشفت عنه صحيفة "الدايلي ميرور" البريطانية، والذي كشف عنه بيكون مارتن (42 عاماً).

وقالت الصحيفة البريطانية إن مارتن يسعى من خلال اختراعه للدخول في موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية، بعدما نجح في اختراع أول محرك في العالم يعمل بمخلفات القهوة.

وتمكن مارتن، الذي يعيش في تيسديل، شمال شرق إنجلترا، في جعل شاحنة صغيرة من نوع فورد P100 تسير بسرعة أكثر من 65 ميلاً في الساعة؛ عن طريق استخدام قشور "حبوب القهوة" فقط.

ويعمل المحرك الجديد عن طريق تعبئة ماسورة بقشور القهوة، وتسخينها، بحيث تتحول إلى نار يتم تقسيمها إلى أول أكسيد الكربون وهيدروجين، الذي يعمل كعامل دفع لمحرك السيارة.

وقطع مارتن مع زوجته "جيل"، وطفليه، باستخدام تلك السيارة من منزله في تيسديل إلى مطار ودفورد في ستوكبورت بمانشستر المسافة في سرعة قياسية بالنسبة لهذا النوع من المركبات.

وقال بيكون مارتن: "أشعر بالسعادة لوصولي إلى تلك السرعة القياسية عن طريق هذا النوع من المحركات، وأعتقد أن سيارات القهوة ستصبح أمراً رائجاً فيما بعد، وستجعل من ماكينات تحميص القهوة بمثابة محطات الوقود بالنسبة لسائقي السيارات".
بالصور- سيارة وقودها مخلفات القهوة - سيارة تسير على القهوة وبسرعة 100 كلم / الساعة

خوف

حدثني منذيومين أحد الثقات ان اربعة من الاشخاص المتمردين اوقفوا عملي قرعة لخمس وعشرين شخصا يتم اختيارهم من بين خمستمئة ملف موجودة.بحجة انهم يدرجون ودون قرعة ويبقى واحد وعشرين يجرى عليهم القرعة.فاجلت الجلسة الى يوم آخر. عجب في بلاد القنون هو السائد.المناصب عمال نظافة.احمد بساعد


عن شبكة السنة النبوية وعلومها



 قصة موت أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم على دين قومه

   عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ :« أَىْ عَمِّ ، قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ . كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ » . فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ: تَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَالاَ يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ شَىْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم : « لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ » . فَنَزَلَتْ ( مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِى قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) وَنَزَلَتْ ( إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ ) (1).
شرح المفردات(2):
 (عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ) هو سعيد بن المسيب بن حزن قال العلماء: يحتمل أن يكون المسيب حضر هذه القصة، وكان الثلاثة يومئذ كفارا فمات أبو جهل على كفره وأسلم الآخران .
( لما حضرت أبا طالب الوفاة ) حضرت علامات الوفاة، وإلا فلو كان انتهى إلى المعاينة لم ينفعه الإيمان لو آمن ، ويدل على الأول ما وقع من المراجعة بينه وبينهم.
( آخر ما كلمهم به: على ملة عبد المطلب) وفي رواية " هو على ملة عبد المطلب " وأراد بذلك نفسه. ويحتمل أن يكون قال " أنا " فغيرها الراوي أنفة أن يحكي كلام أبي طالب استقباحا للفظ المذكور؛ وهي من التصرفات الحسنة .
من فوائد الحديث (3):
أبو طالب بن عبد المطّلب هو عم الرسول صلى الله عليه وسلم، كَفَل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موت جدّه عبد المطّلب، وبقي أبو طالب حول الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعدها، يدافع عنه، ويحميه، إلى سنة ثمان من البعثة، وهو لم يفارقه، يدافع عنه، ويحميه من أذى قومه، ويصبر معه على مضايقات المشركين، وبذل معه شيئاً كثيراً، وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على هدايته، لعلّ الله أن ينقذه من النار، ومن ذلك أنه لما حضرته الوفاة جاء إليه، لعله يسلم وينقذ نفسه من النار، ولكن الله بحكمته البالغة لم يكتب له الهداية فمات على دين قومه.
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة إلى الله، وصبره على ذلك.
خطر الرفقة السيئة، وأنها من أعظم أسباب الغواية والضلال، وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم جليس السوء بنافخ الكير ؛ إما أن يحرق ثيابك ، أو تجد منه رائحة كريهة.
أهمية البداءة في الدعوة إلى الله، بالدعوة إلى التوحيد لأنه أصل الدِّين الذي لا يصح شيء إلا به.
لما نزل قوله تعالى : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }، انتهى صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لعمه أبي طالب ، وتبرأ من الشرك وأهله . ولكن الله عز وجل أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يشفع له، لأنه قام بسعي مشكور في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام. فشفع النبي صلى الله عليه وسلم فيه فكان في ضحضاح من نار، وعليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ولو لا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار".
أن الأعمال بالخواتيم، فلو أسلم أبوطالب لنفعه ذلك.
أن الهداية في كتاب الله تجيء ويراد بها تارة الدلالة والإرشاد فالنبي صلى الله عليه وسلم يهدي إلى صراط مستقيم ، أي يدل الناس عليه ويدعوهم إليه بأقواله وأفعاله وأخلاقه الكريمة كما قال تعالى في { وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }[الشورى:52]، وتأتي الهداية ويراد بها التوفيق والإلهام، كما في قول الله تعالى: { إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ }[ القصص:56]  ومعناها : أن الله - جل وعلا - يجعل في قلب العبد من الإعانة الخاصة بحيث يقبل الهدى ويسعى فيه . فجعل هذا في القلوب ليس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ إذ القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء ، فهو وحده الذي يجعل من يشاء مسلما مهتديا، مما يوجب تعلق القلوب بالله تعالى وحده.

(1) متفق عليه، صحيح البخاري، رقم (3884)، ومسلم، رقم (141).
(2)فتح الباري - ابن حجر (13 /294).
(3) انظر: المرجع السابق.


عمرو بن هشام المخزومي

عمرو بن هشام المخزومي القرشي الكناني كان سيدا من سادات بني قريش من قبيلة كنانة وكان من أشد المعادين لنبي المسلمين محمد صلي الله عليه وسلم وكنيته أبا الحكم ولكن أبو جهل كناه بها الوليد بن المغيرة وقيل محمد صلى الله عليه وسلم وكان أبوه هشام بن المغيرة سيد بني مخزوم من كنانة في حرب الفجار ضد قبائل قيس عيلان.

نسبه

الوليد بن المغيرة هو من سمي عمرو بن هشام أبا جهل وذلك لسرعة غضبه والجهل في لغة العرب ضد الحِلم وهو العفو بعد المقدرة.

[عدل]أبناؤه

البطالة

ما من شك ان كل شاب وصل مرحلة من مراحل عمره الا وطلب العمل .لكن تزايد طلبات العمل وعدمتلبية ذلك . والاعتماد على القطاع الخاص.كلها ادت الى تفاقم البطالة .والتوظيف الظعيف از المنعدم في بعض الجهات .وسياسة تشغيل الشباب باجر زهيد ولمدة طويلة/عقود التشعيل از عقزد ما قبل التشغيل/لا يمكن ان تنحل هذه الازمة والتي تؤدي الى نتائج سلبية .كيف الحل يا اصحاب الاختصاص

التماطل

ان هذه الظاهرة.ظاهرة التماطل.غرست في كثير من مؤسساتنا .لم ذلك.الاغراض متعددة.ان هذا يقلق المواطن

جمعة مباركة

جمعة مباركة على جميع المسلمين والمسلمات .يارب في هذه الليلة احقن دماء المسلمين. وانصرهم على اعدائهم .اللهم فرج عن جميع المحقورين والغلبة .

الربيع

في هذه الايام تستعد اكثر العائلات للخروج من البيوت وزيارة الافارب .حيث تعدن اكلا خفيفا وشراء انواعا من الحلويات .وتخرج العائلات الى زيارة المسنين وقضاء معظم الوقت معهم .يا لها من جلسةحيث يتجاذبن اطراف الحديث .والصبية امامه يلعبون ويمرحون

مساء الخير

مساء الخير على كل الاحباب والاصدقاء.تمنياتي لكم بالخير العميم

الشنفرى

الشنفرى هو عمرو بن مالك الأزدي، من بني الحارث بن ربيعة توفي في عام 70 قبل الهجرة – 525م صعلوك جاهلي مشهور من قبيلة الأزد اليمنية، ويعني اسمه (غليظ الشفاه)، ويدل أن دماء حبشية كانت تجري فيه، نشأ في قبيلة فهم العدنانية بعد أن تحولت إليها أمه بعد أن قتلت الأزد والده، ويرجح أنه خص بغزواته بني سلامان بن مفرج الأزديين ثأراً لوالده وانتقاما منهم، وكان الشنفرى سريع العدو لا تدركه الخيل حتى قيل: (أعدى من الشنفري)، وكان يغير على أعدائه من بني سلامان برفقة صعلوك فتاك هو تأبط شراً من قبيلة فهمالعدنانية وهو الذي علمه الصعلكة، عاش الشنفري في البراري والجبال وحيداً حتى ظفر به أعداؤه فقتلوه قبل 70 سنة من الهجرة النبوية.

أسلوب

التكسير والتخربيب اصبح وسيلة ضغط كبير.هل هذا هو التغيير المطلوب .ان هذا الاسلوب يؤثر سلبيا على النمو وتطور البلاد.متى يفيق الشباب من هذا ويعرف بانها خطة لكسب الوقت ويضييع فرصة التغيير. فكر أيها الشاب في العواقب الوخيمة التي تتعرض لها
الكل يريد التغيير.ويبحث عن الأحسن.لكن من يمكنه ان يضع خطة للتغيير ويسعى لتنفيذها. ومن يملك الجراة للتفوه باسم المعرقل للتنمية .البشرية او الاقتصادية .
اي الجامعة ودورها الايجابي في التغيير .
منهم من يتحدث عن التشبيب .هل التسبيب عند يجاوز السبعين من العمر .ام التشبيب ما بين العشرين والاربعين او الخمسين .
كيف نحافظ على بلدنا وعلى شبابها وشعبها .

لامية العرب


أقيموا بني أمي، صدورَ مَطِيكم فإني، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ !
فقد حمت الحاجاتُ، والليلُ مقمرٌ وشُدت، لِطياتٍ، مطايا وأرحُلُ؛
وفي الأرض مَنْأيً، للكريم، عن الأذى وفيها، لمن خاف القِلى، مُتعزَّلُ
لَعَمْرُكَ، ما بالأرض ضيقٌ على أمرئٍ سَرَى راغباً أو راهباً، وهو يعقلُ
ولي، دونكم، أهلونَ: سِيْدٌ عَمَلَّسٌ وأرقطُ زُهلول وَعَرفاءُ جيألُ
هم الأهلُ. لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ لديهم، ولا الجاني بما جَرَّ، يُخْذَلُ
وكلٌّ أبيٌّ، باسلٌ. غير أنني إذا عرضت أولى الطرائدِ أبسلُ
وإن مدتْ الأيدي إلى الزاد لم أكن بأعجلهم، إذ أجْشَعُ القومِ أعجل
وماذاك إلا بَسْطـَةٌ عن تفضلٍ عَلَيهِم، وكان الأفضلَ المتفضِّلُ
وإني كفاني فَقْدُ من ليس جازياً بِحُسنى، ولا في قـربه مُتَعَلَّلُ
ثلاثةُ أصحابٍ: فؤادٌ مشيعٌ، وأبيضُ إصليتٌ، وصفراءُ عيطلُ
هَتوفٌ، من المُلْسِ المُتُونِ، يزينها رصائعُ قد نيطت إليها، ومِحْمَلُ
إذا زلّ عنها السهمُ، حَنَّتْ كأنها مُرَزَّأةٌ، ثكلى، ترِنُ وتُعْوِلُ
ولستُ بمهيافِ، يُعَشِّى سَوامهُ مُجَدَعَةً سُقبانها، وهي بُهَّلُ
ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسـِهِ يُطالعها في شأنه كيف يفعـلُ
ولا خَرِقٍ هَيْقٍ، كأن فُؤَادهُ يَظَلُّ به الكَّاءُ يعلو ويَسْفُلُ،
ولا خالفِ داريَّةٍ، مُتغَزِّلٍ، يروحُ ويغدو، داهناً، يتكحلُ
ولستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دُونَ خَيرهِ ألفَّ، إذا ما رُعَته اهتاجَ، أعزلُ
ولستُ بمحيار الظَّلامِ، إذا انتحت هدى الهوجلِ العسيفِ يهماءُ هوجَلُ
إذا الأمعزُ الصَّوَّان لاقى مناسمي تطاير منه قادحٌ ومُفَلَّلُ
أُدِيمُ مِطالَ الجوعِ حتى أُمِيتهُ، وأضربُ عنه الذِّكرَ صفحاً، فأذهَلُ
وأستفُّ تُرب الأرضِ كي لا يرى لهُ عَليَّ، من الطَّوْلِ، أمرُؤ مُتطوِّلُ
ولولا اجتناب الذأم، لم يُلْفَ مَشربٌ يُعاش به، إلا لديِّ، ومأكلُ
ولكنَّ نفساً مُرةً لا تقيمُ بي على الضيم، إلا ريثما أتحولُ
وأطوِي على الخُمص الحوايا، كما انطوتْ خُيـُوطَةُ ماريّ تُغارُ وتفتلُ
وأغدو على القوتِ الزهيدِ كما غدا أزلُّ تهاداه التَّنائِفُ، أطحلُ
غدا طَاوياً، يعارضُ الرِّيحَ، هافياً يخُوتُ بأذناب الشِّعَاب، ويعْسِلُ
فلمَّا لواهُ القُوتُ من حيث أمَّهُ دعا؛ فأجابته نظائرُ نُحَّلُ
مُهَلْهَلَةٌ، شِيبُ الوجوهِ، كأنها قِداحٌ بكفيَّ ياسِرٍ، تتَقَلْقَلُ
أو الخَشْرَمُ المبعوثُ حثحَثَ دَبْرَهُ مَحَأبيضُ أرداهُنَّ سَامٍ مُعَسِّلُ؛
مُهَرَّتَةٌ، فُوهٌ، كأن شُدُوقها شُقُوقُ العِصِيِّ، كالحاتٌ وَبُسَّلُ
فَضَجَّ، وضَجَّتْ، بِالبَرَاحِ، كأنَّها وإياهُ، نوْحٌ فوقَ علياء، ثُكَّلُ؛
وأغضى وأغضتْ، واتسى واتَّستْ بهِ مَرَاميلُ عَزَّاها، وعَزَّتهُ مُرْمِلُ
شَكا وشكَتْ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت ولَلصَّبرُ، إن لم ينفع الشكوُ أجملُ!
وَفَاءَ وفاءتْ بادِراتٍ، وكُلُّها، على نَكَظٍ مِمَّا يُكاتِمُ، مُجْمِلُ
وتشربُ أسآرِي القطا الكُدْرُ؛ بعدما سرت قرباً، أحناؤها تتصلصلُ
هَمَمْتُ وَهَمَّتْ، وابتدرنا، وأسْدَلَتْ وَشَمـَّرَ مِني فَارِطٌ مُتَمَهِّلُ
فَوَلَّيْتُ عنها، وهي تكبو لِعَقْرهِ يُباشرُهُ منها ذُقونٌ وحَوْصَلُ
كأن وغاها، حجرتيهِ وحولهُ أضاميمُ من سَفْرِ القبائلِ، نُزَّلُ،
توافينَ مِن شَتَّى إليهِ، فضَمَّها كما ضَمَّ أذواد الأصاريم مَنْهَل
فَعَبَّتْ غشاشاً، ثُمَّ مَرَّتْ كأنها، مع الصُّبْحِ، ركبٌ، من أُحَاظة مُجْفِلُ
وآلف وجه الأرض عند افتراشها بأهدَأ تُنبيه سَناسِنُ قُحَّلُ؛
وأعدلُ مَنحوضاً كأن فصُوصَهُ كِعَابٌ دحاها لاعبٌ، فهي مُثَّلُ
فإن تبتئس بالشنفري أم قسطلِ لما اغتبطتْ بالشنفري قبلُ، أطولُ !
طَرِيدُ جِناياتٍ تياسرنَ لَحْمَهُ، عَقِيرَتـُهُ في أيِّها حُمَّ أولُ،
تنامُ إذا ما نام، يقظى عُيـُونُها، حِثاثاً إلى مكروههِ تَتَغَلْغَلُ
وإلفُ همومٍ مـا تزال تَعُودهُ عِياداً، كحمى الرَّبعِ، أوهي أثقلُ
إذا وردتْ أصدرتُها، ثُمَّ إنها تثوبُ، فتأتي مِن تُحَيْتُ ومن عَلُ
فإما تريني كابنة الرَّمْلِ، ضاحياً على رقةٍ، أحفى، ولا أتنعلُ
فأي لمولى الصبر، أجتابُ بَزَّه على مِثل قلب السَّمْع، والحزم أنعلُ
وأُعدمُ أحْياناً، وأُغنى، وإنما ينالُ الغِنى ذو البُعْدَةِ المتبَذِّلُ
فلا جَزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ ولا مَرِحٌ تحت الغِنى أتخيلُ
ولا تزدهي الأجهال حِلمي، ولا أُرى سؤولاً بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ
وليلةِ نحسٍ، يصطلي القوس ربها وأقطعهُ اللاتي بها يتنبلُ
دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ، وصـحبتي سُعارٌ، وإرزيزٌ، وَوَجْرٌ، وأفكُلُ
فأيَّمتُ نِسواناً، وأيتمتُ وِلْدَةً وعُدْتُ كما أبْدَأتُ، والليل أليَلُ
وأصبح، عني، بالغُميصاءِ، جالساً فريقان: مسؤولٌ، وآخرُ يسألُ
فقالوا: لقد هَـرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا فقلنا: إذِئبٌ عسَّ ؟ أم عسَّ فُرعُلُ
فلمْ تَكُ إلا نبأةٌ، ثم هوَّمَتْ فقلنا قطاةٌ رِيعَ، أم ريعَ أجْدَلُ
فإن يَكُ من جنٍّ، لأبرحَ طَارقاً وإن يَكُ إنساً، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ
ويومٍ من الشِّعرى، يذوبُ لُعابهُ، أفاعيه، في رمضـائهِ، تتملْمَلُ
نَصَـبـْتُ له وجهي، ولاكنَّ دُونَهُ ولا ستر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ
وضافٍ، إذا هبتْ له الريحُ، طيَّرتْ لبائدَ عن أعـطافهِ ما ترجَّلُ
بعيدٍ بمسِّ الدِّهنِ والفَلْى عُهْدُهُ له عَبَسٌ، عافٍ من الغسْل مُحْوَلُ
وخَرقٍ كظهر الترسِ، قَفْرٍ قطعتهُ بِعَامِلتين، ظهرهُ ليس يعملُ
وألحقتُ أولاهُ بأخراه، مُوفياً على قُنَّةٍ، أُقعي مِراراً وأمثُلُ
تَرُودُ الأراوي الصحمُ حولي، كأنَّها عَذارى عليهنَّ الملاءُ المُذَيَّلُ
ويركُدْنَ بالآصالٍ حولي، كأنني مِن العُصْمِ، أدفى ينتحي الكيحَ أعقلُ

[عدل]

قصيدة اعجبيني

بسم الله الرحمن الرحيم .والصلاة والسلام على سيدنا محمد.


فدع الصبا فلقد عداك زمانه ** وازهد فعمرك مر منه الأطيب

ذهب الشباب فما له من عودة ** وأتى المشيب فأين منه المهرب

دع عنك ما قد كان في زمن الصبا ** واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب

واذكر مناقشة الحساب فإنه ** لابد يحصي ما جنيت ويكتب

لم ينسه الملكانِ حين نسيته ** بل أثبتاه وأنت لاه تلعب

والروح فيك وديعة أودعتها ** ستردها بالرغم منك وتسلب

وغرور دنياك التي تسعى لها ** دار حقيقتها متاع يذهب

والليل فاعلم والنهار كلاهما ** أنفاسنا فيها تعد وتحسب

وجميع ما خلفته وجمعته ** حقا يقينا بعد موتك ينهب

تبا لدار لا يدوم نعيمها ** ومشيدها عما قليل يخرب

فاسمع هديت نصيحة ** بر نصوح للأنام مجرب

صحب الزمان وأهله مستبصرا ** ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب

لا تأمن الدهر الخؤون فإنه ** ما زال قدما للرِجال

يؤدب وعواقب الأيام في غصاتها ** مضض يذل له الأعز الأنجب

فعليك تقوى الله فالزمها تفز ** إن التقي هو البهي الأهيب

واعمل بطاعته تنل منه الرِضا ** إن المطيع له لديه مقرب

واقنع ففي بعض القناعة راحة ** واليأس مما فات فهو المطلب

فإذا طمعت كسيت ثوب مذلة ** فلقد كسي ثوب المذلة أشعب

وابدأْ عدوك بالتحية ولتكن ** منه زمانك خائفا تترقب

واحذره إن لاقيته متبسما ** فالليث يبدو نابه إذ يغضب

إن العدو وإن تقادم عهده ** فالحقد باق في الصدورِ مغيب

وإذا الصديق لقيته متملقا ** فهو العدو وحقه يتجنب

لا خير في ود امريء متملق ** حلو اللسانِ وقلبه يتلهب

يلقاك يحلف أنه بك واثق ** وإذا توارى عنك فهو العقرب

يعطيك من طرف اللسانِ حلاوة ** ويروغ منك كما يروغ الثعلب

وصلِ الكرام وإن رموك بجفوة ** فالصفح عنهم بالتجاوزِ أصوب

واختر قرينك واصطنعه تفاخرا ** إن القرين إلى المقارنِ ينسب

إن الغني من الرجال مكرم ** وتراه يرجى ما لديه ويرهب

ويبش بالترحيب عند قدومه ** ويقام عند سلامه ويقرب

والفقر شين للرجال فإنه ** حقا يهون به الشريف الأنسب

واخفض جناحك للأقارب كلهم ** بتذلل واسمح لهم إن أذنبوا

ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا ** إن الكذوب يشين حرا يصحب

وزنِ الكلام إذا نطقت ولا تكن ** ثرثار في كل ناد تخطب

واحفظ لسانك واحترز من لفظه ** فالمرء يسلم باللسانِ ويعطـب

والسر فاكتمه ولا تنطق به ** إن الزجاجة كسرها لا يشعب

وكذاك سر المرء إن لم يطوه ** نشرته ألسنة تزيد وتكذب

لا تحرِصن فالحرص ليس بزائد ** في الرزقِ بل يشقى الحريص ويتعب

ويظل ملهوفا يروم تحيلا ** والرِزق ليس بحيلة يستجلب

كم عاجز في الناس يأتي رزقه ** رغدا ويحرم كيس ويخيب

وارع الأمانة ، والخيانة فاجتنب ** واعدل ولا تظلم يطب لك مكسب

وإذا أصابك نكبة فاصبر لها ** من ذا رأيت مسلما لا ينكب

وإذا رميت من الزمانِ بريبة ** أو نالك الأمر الأشق الأصعب

فاضرع لربك إنه أدنى لمن ** يدعوهُ من حبلِ الوريد وأقرب

كن ما استطعت عن الأنام بمعزِل ** إن الكثير من الورى لا يصحب

واحذر مصاحبة اللئيم فإنه ** يعدي كما يعدي الصحيح الأجرب

واحذر من المظلوم سهما صائبا ** واعلم بأن دعاءه لا يحجب

وإذا رأيت الرزق عز ببلدة ** وخشيت فيها أن يضيق المذهب

فارحل فأرض الله واسعة الفضا ** طولا وعرضا شرقها والمغرِب

فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي ** فالنصح أغلى ما يباع ويوهب